١٩٣٨ - عبدُ اللّه بنُ سهلِ بنِ زيدٍ الأنصاريُّ، الحارثيُّ (¬١).
خرجَ معَ أصحابِه إلى خيبرَ يمتارون (¬٢) تمرًا، فوُجِدَ في عينٍ قد كُسرت عنقُه، ثمَّ طُرحَ فيها، وهو في أوَّل "الإصابة" (¬٣)، ولعلَّه الذي قبلَه.
١٩٣٩ - عبدُ اللّهِ بنُ سُويدٍ الأنصاريُّ الخَطْميُّ (¬٤).
منِ أهلِ المدينة. يروي عن: عمَّتِه أُمِّ حُميدٍ امرأةِ أبي حُميدٍ السَّاعديِّ، وأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وعنه: داودُ بنُ قيسٍ الفرَّاءُ، ومحمَّد بنُ ثابتِ بنِ شُرَحْبيل.
ذكرَه ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (¬٥) وثالثتها، وقالَ: إنَّ مَنْ قال فيه: ابنُ شريكٍ - يعني: بدلَ سويدٍ -، فقد وهِمَ.
١٩٤٠ - عبدُ اللّه بنُ شَبيبِ بنِ خالدٍ، أبو سعيدٍ الرَّبَعيُّ (¬٦).
مولاهم المدَنيُّ الأَخباريُّ، العلَّامةُ، مِن أهلِ البصرةِ. يروي عن: عبدِ العزيزِ الأويسيِّ، وإسحاقَ الفَرَويِّ، وأبي جابرٍ محمَّدِ بنِ عبدِ الملكِ، وإسماعيلَ بنِ أبي أويسٍ، وأيوبَ بنِ سليمانَ بنِ بلالٍ، وغيرِهم، وعنه: الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ، وهو أكبرُ منه، وأبو زُرعةَ، وإبراهيمُ الحربيُّ، وهما مِن أقرانه، وابنُ صاعدٍ، ومحمَّدُ بنُ مَخْلَد،