مَنْ هاجرَ إلى المدينة. زادَ ابنُ مَندهْ: وإلى الحبشةِ. يعني بظعينتِه، ومنها إلى المدينةِ، وشهدَ بدرًا، وكانَ لما رجعَ مِن الحبشةِ أُوذيَ، فعزمَ على الرُّجوعِ إليها، ثمَّ بلغَه قصةُ الاثني عشر مِن الأنصار. يعني: الذين بايعوا (¬١)، فتوجَّهَ إلى المدينة، فقدِمَها بُكرةً ثمَّ بعدَه عامرُ بنُ ربيعةَ عشيةً.
١٩٦٦ - عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الحقِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأحدِ بنِ عليٍّ، العفيفُ أبو محمَّدٍ المخزوميُّ، المصريُّ، الدِّلاصيُّ (¬٢).
مقرئُ مكَّةَ، ووالدُ القطبِ محمَّدٍ، وُلِدَ في رجبٍ سنةَ ثلاثين (¬٣).
وتلا لنافعٍ على أبي محمَّدٍ عبدِ اللهِ بن لُبِّ بنِ خيرةَ الشَّاطبي (¬٤)، وسمعَ منه التفسير، و"الموطأ"، بل تلا بالرِّواياتِ بعشرين كتابًا على الكمالِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ فارسٍ التَّميميِّ (¬٥) في سنةِ أربعٍ وستين بدمشق، وسمع على أبي الفضل عبدِ اللهِ