ومن الآبار: نحوُ العشرين، استمرَّ منها سبعةٌ، كما عدَّها صاحبُ "الإحياء" (¬١)، وتبِعَه العراقيُّ، ولكنَّه تردَّدَ أيضًا في السَّادسةِ بينها وبينَ السُّقيا، أو بينَ جَمل، مع جزم المدنيين بها. وهي:
وهي التي سقطَ خاتمُ النَّبيِّ ﷺ من يدِ عثمانَ فيها (¬٥)، وهي على مِيلين من المدينة، وكانت قليلة الماء. فما أدرك قعرها بعد.
و (البُصَّة) (¬٦) بالتَّشديد، واشتهر التخفيف، وهي لورثة الزَّكيِّ ابنِ صالحٍ القاضي الماضي، لإنشاء الزَّكي بها بالقُرب من البقيع على طريق السَّالك إلى قباء.
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 114 (SanadKitab #1050, hlm. urut 163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.