صالحٍ، ثُمَّ الزُّبيرِ (¬١)، فإنَّهما قالا: إنَّهُ ليسَ بينهُ وبينَ أبيهِ في السنِّ إلَّا خمسَ عشرةَ سنةً. زادَ الزُّبيرُ: وإنّهُ بلغَ خمسًا أو ستًا وسبعينَ سنةً، ومَولُدُ عُروةَ -كما سيأتي- سنةَ ثَلاثِينَ. خرَّجَ لهُ الشَّيخَان (¬٢)، وغيرُهما (¬٣)، وذُكِرَ في "التهذيب" (¬٤).
٢٠٢١ - عبدُ الله بنُ عَطاءٍ، أبو عطاء الطَّائفيُّ، المكِّيُّ، والمدَنيُّ، ويقالُ: الواسطيُّ، ويقالُ: الكَوفيُّ (¬٥).
ومنهم مَن جعلَهُ ثلاثَةً أو اثنينِ. يروِي عنْ: عُقبةَ بنِ عامرٍ، ولمْ يدركْهُ، وسليمانَ، وعبدِ الله ابني بُريدةَ، وأبي الطُّفيلِ، وعِكرمةَ بنِ خالدٍ المخزوميِّ، وغيرِهم، وعنه: أبوَ إسحاقَ السَّبيعيُّ. تقدَّمه، وابنُ أبي ليلى القاضي، وشُعبةُ، والثَّوريُّ، وعبدُ الله بنُ نُميرٍ، وجماعةٌ. وخرَّجَ لهُ مُسلمٌ (¬٦) وغيرُه، ووثَّقَهُ الترمذيُّ (¬٧)، وابنُ حِبَّانَ (¬٨)، وضعَّفَهُ النَّسائيّ (¬٩).