مات بمصرَ سنةَ ستٍّ وتسعينَ. قال جَميلٌ لِبُثَيْنَةَ: ما رأيتهُ يخطرُ على البَلاطِ إلَّا أخذتْنِي الغَيرةُ عليكِ، وأنتِ بخبائِكِ، وله يقولُ الفرزدقُ (¬١):
نمى الفاروقُ أمَّكَ وابنُ أروى … أباكَ فأنتَ مُنْصَدِع النَّهارِ
هما قمرا السَّماءِ وأنتَ نجمٌ … به بالليل يُدلِجُ كلُّ سارِ
٢٠٣٥ - عبدُ الله بنُ عمروِ بنِ عوفِ بنِ زيدِ بنِ مِلْحةَ المُزنيُّ (¬٢).
عِدادهُ في أهلِها، وهو والدُ كَثيرٍ. يروي عن: أبيهِ، ولهُ صحبةٌ، وعنه: ابنُهُ كَثيرٌ، قالهُ ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" (¬٣)، وهو في "التهذيب" (¬٤).
٢٠٣٦ - عبدُ الله (¬٥) بنُ كعبِ بنِ عمروِ بنِ عوفِ بنِ مبذولِ بنِ عمروِ بنِ غنْمِ بنِ مازنِ بنِ النَّجارِ، أبو ليلى (¬٦).
وأمُّه: الرَّبابُ ابنةُ حَنيفٍ، من بني بيَاضةَ. كان على خُمس النَّبيِّ ﷺ يومَ بدرٍ. ماتَ بِالمدينةِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثِينَ، وصلَّى عليهِ عثمانُ. قالهُ ابنُ حِبَّانَ في الأولى (¬٧).