Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 4, halaman 67

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٠٤٧ - عبد الله بن عمر بن موسى أبو محمد البسكري، المغراوي.

الجميعَ، حتَّى إنّه عَمِلَ يومًا للفقراءِ طعامًا، ولم يجدْ لهُ أُدمًا غيرَ برنيّة شرابٍ أهدِيتْ لهُ لمرضٍ كانَ بهِ، فأمرَ بصبِّهَا وائتِدَامِهم بها.

وظَهرتْ لهُ في النَّاسِ كراماتٌ، وأخبارٌ بالمُغَيَّبَاتِ (¬١)، حتَّى انعطفَ النَّاسُ عليهِ لِعلمِهِ وعَملِهِ، وكَرَمِهِ وحسنِ خُلقِهِ، وكانَ مع ذلك مَهِيبًا في جماعتِهِ، بل في الحرمِ كلِّهِ.

قال لي منْ أثقُ بهِ: إنَّهُ كانَ إذا دخلَ المسجدَ خضعَ لهُ كلُّ من فيهِ مِنْ كبيرٍ وصغيرٍ، ومتى رأى مُنكرًا غيَّرَهُ بلسانِهِ أو بيدِهِ، ولا يأتِيهِ مظلومٌ إلّا شَفعَ لهُ، فإنْ أجيبَ، وإلَّا عُجِّلتْ عقوبةُ الظالمِ في الوقتِ.

أخبرني مَنْ أثقُ بهِ: أنَّ الشَّيخَ أبا العلاءِ إدريسَ تكلَّمَ بكلامٍ وصلَ إلى الأميرَ جمَّازٍ، فغضِبَ عليهِ، وأمَرَ بإخراجِهِ مِنَ المدينَةِ، وذلكَ أنَّ شيخَ الخُدَّامِ في وقتِهم كان يُحسن إليهِ، وإلى سائرِ المُجاورين، ويفرِّقُ عليهم من السَّنةِ قدرَ كفايَتِهم وعِيالهِمْ، وكان شيخُ الخدَّامِ يومئذٍ يجرِي في الأوقافِ مجرَى أهلِ المدينةِ في مغارساتِهِمْ ومُعاملاتِهِم على جاري العادةِ في المدينةِ وأحكامِ قُضاتِهَا، ولهم عادةٌ في المغاربةِ غيرُ جائزةٍ بإجماعٍ منَ الأئمَّةِ، والأملاك لا تُعمرُ إلّا بها، ولا يرغبُ في خدمتِهَا إلّا مَنْ يأخذُها بذلك، فبلغَ ذلكَ أبا العلاءِ المذكور وكان مِنَ الوَرِعينَ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 4، ص 67 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.