وقاضِي الشَّامِ أحمدُ بنُ سلامةَ بنِ أحمدَ البلويُّ، القضاعيُّ، السكندريُّ، المالكيُّ (¬١)، شافههُ بالإجازَةِ، وصحِبَ الشِّهابَ أحمدَ ابنَ فضلِ اللهِ، مؤلِّفَ "المسالكِ".
وكتبَ عنِ الشِّهابِ أحمدَ بنِ منصورِ بنِ أرسطوُ راسِ بنِ صارمٍ، القيسيِّ الأصلِ، الدمياطيِّ، الصوفيِّ، الشَافعيِّ، عُرف بابنِ الحبَّاسِ (¬٢) مِن نظمِهِ، فكانِ مِمَّا كتبهُ عنهُ بثَغرِ دمياطَ، وهما بظاهِرِهَا:
خلتِ الزَّوايا مِن خَبايَاها كما … خَلَتِ القلوبُ مِن المعارفِ والتُّقَى
وتنكَّر الوادي فما غِزلانُه … تلكَ الظِّباءُ ولا النَّقَا ذاكَ النَّقا
وكَذَا كتبَ عنِ الشِّهابِ أحمدَ بنِ عبدِ القادرِ بنِ أحمدَ بنِ مكتومٍ (¬٣) مِنْ نظمِهِ؛ فمنه:
عزُّ القناعةِ لا تطلبْ جمها بدلا … ولا تُعلِّقْ بغير الخالقِ الأمَلا
وأسألْ بذلٍّ مِنَ الرَّحمنِ مَغفرةً … فإنَّها لِلفتى مِن خيرِ مَا سألَا