والزَّينُ المراغيُّ، والجمالُ الأُميوطيُّ، والبرهانُ ابنُ جَماعةٍ (¬١)، والزَّينُ ابنُ رجبٍ، والتَّاجُ السُّبكيُّ (¬٢)، والتَّقيُّ ابنُ رافعٍ، والتَاجُ عبدُ الباقِي بنُ عبدِ المجيدِ اليمانيُّ (¬٣)، والحافظُ المحبُّ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ ابنِ المحبِّ (¬٤).
وسمعهُ مِنهُ مخرِّجهُ الحافظُ الذَّهبيُّ، والعمادُ ابنُ كثيرٍ (¬٥).
ومِمَّن أخذَ عنهُ أبو عبدِ الله محُمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محُمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مرزوقٍ، وكذا روى عنه شيخُنَا أبو هريرةَ القِبابِيُّ (¬٦).
وقد ذَكرهُ ابنُ فرحونٍ (¬٧)، فقال: الشَّيخُ الإمامُ العلَّامةُ، خَلَفَ والدَهُ في أخلاقِهِ وسيادتِهِ ورياستِهِ، وزادَ عليهِ بالمشيخَةِ في الحديثِ، ولقاءِ الشُّيوخِ، فإنَّهُ رحلَ إلى العِراقِ، وسمعَ بها، ثُمَّ إلى مِصرَ، ودمشقَ، وحلبَ، وكثيرٍ من الأقاليمِ، ولقيَ مِنْ شيوخِ هذا الفنِّ ما لا يُحمَى كثرةً، واشتُهِرَ ذِكر شَرقًا وغربًا بسببِ هذا العلمِ،