المُنْكَدِرِ، ومحُمَّدِ بنِ عَمروِ بنِ علقمةَ (¬١)، ونافعٍ مولى ابنِ عمرَ، والصَّلتِ بنِ زُييدٍ، ويزيدَ بنِ خُصَيْفَة، وغيرِهِمْ. ورأى الأعرجَ، وسعيدًا المَقْبُريَّ. وقالَ ابنُ سَعْدٍ (¬٢): إنَّهُ لقيَهُ في آخَرِينَ. قالَ: وعُفَرَ حتَّى لقيناهُ في سنةِ تسعٍ وثمانينَ ومِئةٍ. وكانَ ثِقَةً قليلَ الحديثِ، وكذا وَثَّقَهُ ابنُ معينٍ (¬٣)، وقال مرَّةً: ليسِ بهِ بأسٌ، وكذا قالَ أبو حَاتِمٍ (¬٤)، ووَثَّقَهُ النَّسائيّ. وحكَى ابنُ عبدِ البَرِّ عن عليِّ ابنِ المدينيِّ: هوَ ثِقَةٌ، ما أعلمُ أنِّي رأيتُ بالمدينةِ أسَنَّ (¬٥) مِنهُ، وقدْ رُويَ عنهُ أنَّه قالَ: رأيتُ السَّائبَ بنَ يزيدَ.
روى عنهُ: حفيدُهُ هارونُ بنُ موسى، وقالَ: إِنَّهُ ماتَ في المُحرَّمِ سنةَ تِسعينَ ومئةٍ، وكذا أرَّخهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقاته" (¬٦)، و [رَوَى] عنهُ: ابنُ وهبٍ، وأبو عامرٍ العَقَدِيُّ، وإبراهيمُ بنُ المنذِرِ الحِزاميُّ، وإسحاقُ بنُ راهويه، وأحمدُ بنُ عَبْدَة الضَّبِّيُّ، ويحيَى بنُ يحيى التَّميميُّ، وأهلُ المدينةِ، وآخرونَ، وهو في "التهذيب" (¬٧).