حَسَن القراءة، صَالحًا خيّرًا، حَافظًا للحدِيثِ وعِلمِهِ.
وأثْنَى عليهِ الذَّهبيُّ (¬١) أيضًا، وكتَبَ إليهِ الوَدَاعيُّ (¬٢) في سنةِ سبعٍ وسبعينَ وستِّ مئةٍ حينَ أمرهُ بالانتقالِ مِنْ إمامة الرَّوضةِ النَّبويَّةِ إلى إمامةِ الأقصَى على كُرْهٍ منه:
أمفارقَ البيتِ الحرامِ مجاورًا … بالقدسِ مالكَ قد ندمتَ عليه
فالمسجدُ الأقصى عظيمٌ شأنُه … ولذاك أُسري بالنَّبيِّ إليه.
٢١٠٨ - عبدُ الله بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ الحسن بنِ عليِّ بنِ عبيدِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ الحَسنِ بنِ محمَّدِ بنِ عقيلِ بنِ عثمانَ بنِ أبي بكرِ ابَنِ أبي عبدِ اللهِ القاسمِ بنِ مَعنِ بنِ عبد الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ.
الإمامُ العالمُ الأوحدُ، البارعُ المتقنُ، نظَامُ الدِّينِ، أبو بكرِ ابنُ الإمامِ العلَّامةِ المباركِ ابنِ الإمامِ العالمِ أبي المعالي، المسعوديُّ، الهُذَلِيُّ، البُسْتِىُّ، السَّجِسْتَانيُّ، نزيلُ المدينةِ النَّبويةِ، وإمامُ مسجدِها، والمقيمُ بها مِن حدودِ العشرين وستِّ مئةٍ إلى أنْ ماتَ بها في رابعِ رمضانَ سنةَ ثمانٍ وخمسين وستِّ مئةٍ.
روى الحديثَ عن جماعةٍ، وقرأ الفقهَ وتفنَّنَ، وكتبَ الخطَّ الحسنَ، وبرعَ في