٢١٩٢ - عبدُ الباسطِ بنُ خليلٍ (¬١).
واختلفَ فِيمن بعدهُ، فقيل: إبراهيمُ، وهو المعتَمدُ، وقيل: يعقوبُ -كما أثبتهُ شيخنا في "إنبائه" (¬٢) - الزَّينُ الدِّمشقيُّ، ثُمَّ القاهريُّ.
وهو أولُ مَن تسمَّى بِعبدِ الباسط، وُلدَ سنة أربعٍ وثمانينَ وسبعِ مئةٍ، ونُقلَ عنهُ أنَّه [ولد] في سنةِ تِسعين، أو التي قبْلَها، -والأوَّلُ أشبهُ (¬٣) - بدمشقَ، ونشأَ بها في خدمةِ كاتبِ سرِّها البدرِ محمَّدِ بنِ موسى أبنِ محمَّدِ، (¬٤) بنِ محمودٍ، وخُصَّ به، ثمَّ اتصلَ مِن بعدهِ بشيخٍ (¬٥) حين (¬٦) كانَ نائبَ دمشقَ، ولم ينفكَّ عنهُ حتَّى بلغَ معهُ إلى القاهرةِ بعدَ قتلِ النَّاصرِ فرجٍ [وسلطنة المستعين بالله،] فلما تسلطنَ [شيخٌ] أعطاهُ (¬٧) نظرَ الخِزانةِ والكتابةَ عليها، ودامَ بها (¬٨) مدَّةً، وكذا (¬٩) عمَّر دارًا له، ومدرسةً تجاههُ، انتهت (¬١٠) أواخرَ (¬١١) سنةِ ثلاث وعشرين، وسلكَ طريقَ عظماءِ