في الرومِ سنةَ أربع وتسعين، فكفَلهُ عمُّهُ الزَّينُ محمَّد، وحفظَ القرآنَ، و "أربعِي النَّووي"، وبعضَ "المنهاج"، واشتغَلَ في "الجَرُّومية" (¬١)، وسَمِعَ على عمِّ أبِيهِ: الشَّمسِ محمَّدِ ابنِ أبي الفَرجِ (¬٢)، ثُمَّ عليِّ في سنةِ ثمانٍ وتسعينَ، والله يُصلِحُهُ.
[أقولُ: وبعدَ المؤَلِّفِ تزوَّجَ، ورُزقَ بأبِي الفضلِ وغيرِه، وسافرَ للقاهرةِ، وتقرَّر في أعلى وظائِفِهِ، ثُمَّ مَرضَ بالقَاهرةِ، وماتَ في رمضانَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين وتسعِ مئة، ودُفن بالصَّحراءِ في خلف أبي (¬٣) الفضلِ ﵀ وإيانا (¬٤)].
٢٢٠٥ - عبدُ الحقِّ بنُ سُليمانَ التِّلمسانيُّ (¬٥).
ماتَ كهلًا سنةَ إِحدى وسبعينَ وخمسِ مِئةٍ.
٢٢٠٦ - عَبدُ الحكِيمِ بنُ عبدِ الله بنِ أبِي فروةَ، أبو عَبدِ الله المَدَنِيُّ (¬٦).
مولَى عثمانَ بنِ عفَّان، والماضيَ أخوهُ: عبد الأعلَى، مَع الإشارةِ لإخوتِهِ: إسحاقَ وغيرِه فيه. يروي عن: سعيدِ بنِ المسيبِ، وعبَّاسِ بنِ سهلٍ، وعنه: ابنُ