الأمصارِ، وسادةِ بني مخزومٍ الذينَ بالمدينةِ، وابنُ أخي سهلٍ.
وُلدَ في الزَّمن النَّبويِّ، وراَه ولكنَّه لم يسمعْ منه شيئًا. وأمُّهُ فاطمةُ ابنةُ الوليدِ بنِ المغيرةَ (¬١)، خلفَ أباه عليها عمرُ بنُ الخطاب ﵁ بعد موت أبيهِ في طاعونِ عمواس، فكانَ صاحبُ الترجمة في حَجْرِه، وهو الذي سمّاه عبدَ الرَّحمنِ، وكان أسمُهُ إبراهيمَ. وسَمِعَ كلًا من: أبيهِ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وأمِّ المؤمنينَ حفصةَ، وجماعةٍ. وأرسلتهُ عائشةُ إلى معاويةَ يكلِّمُهُ في حُجرِ بنِ الأدبر، فوجدهُ قدْ قتله، بل كانت تقول: لأَن أكونَ قعدتُ عن مسيرِي إلى البصرةِ أحبُّ إلي من أن يكون لي عشرةٌ من الولدِ من رسول الله ﷺ مثلَ عبدِ الرَّحمنِ (¬٢).
وعنها: كانَ عبدُ الرَّحمنِ رجلًا سَرِيًّا (¬٣). وعنه: ابنُه أبو بكرٍ، والشعبيُّ، وأبو قِلابةَ الجَرْميُّ، وهشامُ بنُ عمروٍ الفَزَاريُّ، ويحيى بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطبٍ.
قالَ العِجليُّ: مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ (¬٤)، والدَّارقطنيُّ (¬٥): مدنيٌّ جليلٌ يحتجُّ به، وذكرهُ ابنُ سعدٍ (¬٦) فيمن أدركَ النبيَّ ﷺ ولم يحفظْ عنهُ شيئا، وكذا قالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٧) في