ابنُ حِبَّانَ، وفيه نظرٌ؛ لأنَّهُ كان في زمنِ أبيهِ رجلًا، بحيثُ قال القائلُ وذكرَ البيتَ المذكورَ، فلا يستقيم تاريخُ وفاتِهِ في هذه السَّنةِ إلَّا على تقديرِ أن يكونَ عاشَ أكثرَ من ثمانيةٍ وأربعينَ، يعني: بناءً على أنَّ موتَهُ سنةَ أربعٍ.
وقد ذكرهُ ابنُ مَنده في "الصحابة"، فقال: أدركَ النَّبيَّ ﷺ، وكذا ذكرهُ العسكريُّ في "الصحابة" في باب: من وُلد (¬٢) في أيَّامهِ، ولم يروِ عنه شيئًا، وكذا ذكرهُ في "الصحابة" الجِعابيُّ، وابنُ فتحونٍ في "ذيل الاستيعاب"، فإنْ ثبتَ ما ذكرُوه، فيكونُ ماتَ وله ثمانٍ (¬٣) وتسعونَ. انتهى.
٢٢٦٧ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ الحسينِ ابنِ الزَّينِ المَدَنيُّ، الشَّافعِيُّ (¬٤).
المؤذنُ بالمسجدِ النَّبويِّ، ووالد محمَّدٍ، وعليٍّ، وإبراهيمَ، وصلاحِ الدِّينِ محمَّد. وثانيهم أفضلِهم، وثالثُهم أشهرُهم. وأخو أبي الفضلِ محمَّدٍ، ويُعرف بابنِ القَطَان. أجازَ لهُ في سنةِ أربعٍ (¬٥) وسبعينَ وسبعِ مئةٍ ابنُ أُمَيْلةَ، وابنُ الهَبَلِ، والصلاحُ ابنُ أبي عمرَ، والعمادُ ابنُ كثير، والكمالُ ابنُ حبيبٍ، ومحمَّدُ بنُ عليِّ بنِ قواليجَ (¬٦)، ومحمَّدُ بنُ عبدِ الله الصفويُّ (¬٧)، وأخذ عن: العزِّ عبدِ السَّلامِ بنِ محمَّدٍ