مِن أهلِها، وأخو عبدِ اللهِ، وأسامةَ. يروي عن: أبيه، وصفوانَ بن سليمٍ، وأبي حازمٍ، وعنه: ابنُ وهب، والقَعنبيُّ، وأبو مصعبٍ، وعبدُ الأعلى بنُ حماد، وهشامُ بن هشامٍ، وعليُّ بن مسلمٍ (¬١) الطوسيُّ، وخلقٌ، بل حدَّثَ عنهُ مِن شيوخِهِ يونسُ بنُ عُبيدٍ.
ضعَّفَهُ أحمدُ (¬٢)، وابنُ المديني، وأخُوه أقوى مِنه وأحسنُ حَالًا مع اشتراكِهِم في الضَّعفِ. وهو صاحبُ حديثِ: "أُحلَّت لنا ميتتانِ ودمانِ" (¬٣). ماتَ سنةَ اثنتينِ وثمانينَ ومِئةٍ. وهو في "التهذيب" (¬٤)، و "ضعفاء العقيلي" (¬٥)، وابنِ حِبَّانَ (¬٦)، وقالَ: روى عنهُ العراقيونَ وأهلُ المدينة، ويُروى عن الشَّافعِيِّ أنه قال فيما قيل له: حدَّثكَ أبوك عن جدِّك أنَّ رسول الله ﷺ قالَ: "إنَّ سفينةَ نوحٍ طافتْ بالبيتِ، وصَلَّت خلف المقام ركعتين"؟ قالَ: نعم. وقالَ الطحاويُّ: حديثُه عندَ أهلِ العلم (¬٧) بالحديثِ في النِّهايةِ من الضَّعفِ، وقالَ الجوزجانيُّ (¬٨): أولادُ زيدٍ ضعفاء،