تسع وخمسين وست مئةٍ- النَّظرُ في مصالحِ السجدِ الحرامِ وأمرِ الأوقافِ والرُّبُطِ بمكَّةَ، ونحوِ ذلك. وكتبتهُ (¬١) هنا لإرسالِهِ الخادمَ للمدينةِ.
٢٣١٦ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدِ الملكِ بنِ شيبةَ، أبو بكير الحزاميُّ، مولاهم المدنيُّ (¬٢).
ويقال: إنَّه ابنُ عبد الملك بنِ محمَّد بن شيبةَ، وقد يُنْسبُ إلى جدِّه، فيقالُ: عبدُ الرَّحمن بنُ شيبةَ.
سمِعَ ابنَ [أبي] فُديكٍ، والوليدَ بنَ مسلم، وأبا نُبَاتةَ يونسَ بنَ يحيى المدني، وعبدَ الله بنَ نافعٍ الصَّائغَ، وعبدَ الرَّحمن بنَ المغيرة بنِ عبد الرَّحمنِ الحِزَاميَّ، وجماعةً، قيل: منهم مما تُوُقَّف فيه هشيمُ بن بشير، وعنه: البخاريُّ، والفضلُ بنُ محمَّدٍ الشعرانيُّ، وأبو زُرعة، وابن معلَّى الرازيَّانِ (¬٣)، ومحمَّدُ بن يزيدَ الأسفاطيُّ.
وثَّقهُ ابنُ حبَّان (¬٤)، وقال: ربَّما خالفَ، وضعَّفهُ ابن أبي داودَ.
وقال أبو أحمدَ الحاكم: ليس بالمتينِ عندهُم.
وقال أبو حاتمٍ (¬٥): كان يختلفُ إلى عبد العزيزِ الأويسي وهو شابٌّ يَكْتُب عنه، فرآه أبو زُرْعة، فذاكَرَه بغرائبَ لم تكن عندَه، فسأله أن يحدثَهُ فسمِعَ منه، قال أبو