ذكرُ ما تيسَّر ممَّن استعملهم النَّبيُّ ﷺ على المدينة الشَّريفة
حين بروزه للغزواتِ ونحوِها، ثمَّ مَنْ يليه من الخلفاءِ الرَّاشدين، فمَنْ بعدَهم، لا على وجهِ الاستيعاب، بل بحسبِ الإمكانِ، واقتضاء الانتخاب.
فأوَّلُ مَن أرسله ﷺ إليهم: مصعبُ بنُ عُميرٍ، قبل الهجرةِ، وبعدَ العَقَبة الأولى، ليصلِّيَ بهم ويُقرئَهم القرآن، ويُفقِّهَهم في الدِّين والإسلام (¬١).
وكان المؤذِّنون في زمنه ﷺ: بلالًا، وهو أوَّلُ مؤذِّنٍ في الإسلام.
وابنَ أمِّ مكتوم، وسعدَ القَرَظِ، كانَ في الزَّمن النَّبويِّ، وأبي بكرٍ يُؤذِّن -فيما قيل- بمسجدِ قُباء، نقله إمَّا أبو بكر، أو عمرُ للمسجدِ النَّبويِّ.
وزيادَ بنَ حارثٍ الصُّدَائيَّ، وأبا محذورةَ الجُمَحيَّ (¬٢)، وكان مِن أندى النَّاس صوتًا.
سعدُ بنُ عُبادة في وَدَّان (¬٣)، وفي غزوة ذي قَرَد، مع ثلاث مئةٍ من قومِه يحرسونها (¬٤).
السَّائبُ بنُ عثمانَ بنَ مظعونٍ في بُواط (¬٥)، وقيل: سعدُ بنُ معاذ.
أبو سلمةُ عبدُ الله بنُ عبدِ الأسدِ في العُشيرة.