القاسمِ وما بالمدينةِ يومئذٍ أفضلُ منهُ، وقالَ ابنُ حبَّانَ (¬١): كانَ مِن ساداتِ أهلِ المدينةِ فِقهًا وعِلمًا، ودِيانةً وفضلًا، وحِفظًا وإتقانًا.
ماتَ بالمدينةِ سنةَ ستٍّ وعشرين ومئةٍ، قيلَ: بِالشَّامِ، وقالَ غيرُه: استوفدهُ الوليدُ بنُ يزيدَ، فقَدِم فأدركهُ الأجلُ بحَورَانَ، فماتَ بها في سنةِ ستٍّ وعشرين ومئةٍ، وقالَ الواقديُّ عن أبي الزِّنادِ: وهو قاصد إليه بالفدَّين (¬٢) من أرضِ (¬٣) الشَّامِ، وكان ثقةً ورعًا، كثيرَ الحديثِ. قالَ مُصْعَبٌ الزُّبيريُّ: كانَ مِن خيارِ المسلمينَ، وقالَ أحمدُ: ثقةٌ ثقةٌ ثقةٌ، وقالَ العِجليُّ (¬٤)، وأبو حاتم (¬٥)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ، وذكرَ جماعةُ أنَّهُ مات سنةَ إِحدى وثلاثينَ ومئة، قالَ المِزيُّ: وهو وهمٌ، وهو في "التهذيب" (¬٦).
٢٣٤٦ - عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبِي قُرادٍ (¬٧). بضمِّ القافِ وتخفيفِ الرَّاءِ.
قالَ ابنُ مَنده: ويقالُ له ابنُ الفَاكِهِ -بالفاءِ وكسرِ الكافِ بعدهَا هاءٌ- الأنصاريُّ، وقيل: السلميُّ. صحابيٌّ. ذكرهُ مسلمٌ (¬٨) في الطبقةِ الأولى مِن المدنيين،