بعضَ "شرحِهِ لمسلمٍ"، و "المشارقَ" مع بعضِ "صحيحِ مسلم".
وحدَّثَ، ودرَّسَ، ووصفهُ الجمالُ الكازرونيُّ بالفقيهِ العالمِ، وأبو الفرجِ المراغيُّ بالإمامِ العالمِ العلامةِ الأوحدِ. رأيتُهُ شَهدَ في سنةِ إحدَى وثمانين وسبعِ مئةٍ. ماتَ (¬١).
٢٤٦٢ - عبدُ العزِيزِ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ عُمرَ بنِ عيَّاذ، الزَّينُ ابنُ القاضي تاجِ الدِّينِ المدنيُّ (¬٢)، ويسمَّى أيضا محمَّدًا.
سمعَ على أبيهِ في "اختصاره للمغني" سنةَ سبعٍ وستِّينَ وسبعِ مئةٍ، ثُمَّ رأيتُهُ شَهِدَ في مكتوبٍ سنةَ إِحدى وثمانين وسبعِ مئةٍ، وسمِعَ على البرهانِ ابنِ فرحونٍ في "الموطأ" سنةَ تسعٍ وتِسعينَ.
٢٤٦٣ - عبدُ العزيزِ بنُ عُقبةَ بنِ سَلمةَ بنِ الأكوعِ الأسلميُّ (¬٣).
عِدادُهُ في أهلِ المدينةِ. يروِي عن: عبدِ الله بنِ رافعِ بنِ خَديجٍ، وعنهُ: يزيدُ بنُ عمرو الأسلميُّ، قاله ابنُ حِبَّانَ في ثالثة "ثقاته" (¬٤). وسبقهُ البخاريُّ (¬٥)، فقال: يعدُّ فِي أهلِ المدينةِ. يروِي عن: عبدِ اللهِ، وعنه: يزيد، ولا يصحُّ حديثُهُ. وتبِعَهُ