ويقال: إنَّهُ ابنُ أبِي ثابتٍ، وهي كنيةُ أبِيهِ، وأمُّهُ أَمَةُ الرَّحمن ابنةُ حفصِ بنِ عمرَ بنِ عبد الرَّحمنِ بنِ عوفٍ. يروي عن: جعفرِ بنِ محمَّدٍ، وأفلحَ بنِ سعيد (¬١)، وعبدِ الله بنِ جعفير المخزوميِّ، وعمِّهِ محمَّدِ بن عبدِ العزيزِ، وجماعةٍ، وعنه: أبو مُصعبٍ، وإبَراهيمُ بنُ المنذرِ الحِزاميُّ، وأحمدُ بنُ إسماعيلَ السهيميُّ، وآخرون.
وكانَ شاعرًا، نسابةً، اتفقوا على تضعِيفِهِ، وقالَ النَّسائيّ (¬٢): متروكُ الحديثِ، والبخاريُّ (¬٣): منكرُ الحديثِ لا يُكتبُ حديثُهُ، وابنُ مَعين (¬٤): لم يكن صاحبَ حديثٍ، كانّ نسَّابةً غيرَ ثِقَةٍ، وقالَ الخطيبُ (¬٥): قدِمَ بغدادَ، واتَّصلَ بِصحبةِ يحيى البَرْمَكيِّ، وكان ذَا بِرٍّ، وفضلٍ، ماتَ سنةَ سبعٍ وتسعينَ ومئةٍ، ومن قال: وسبعين، بتقدِيمِ السِّين فقد أخطأَ. وهو في "التهذيب" (¬٦)، و "ضعفاء العقيلي" (¬٧)، وابنِ حبَّانَ (¬٨)، وقال: يروِي عن المدنيين، وعنهُ العراقيُّونَ وأهلُ بلدِهِ، وقالَ عمرُ بنُ شبَّةَ في "أخبارِ المدينة" (¬٩): كان كثيرَ الغلطِ في حديثهِ؛ لأنَّه احترقت كتبُهُ، فكان