في سنةِ تِسعٍ وعشرين، بل قالَ الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ: إنَّه ولِيَهُما -أعنِي المدينةَ ومكَّةَ- ليزيدَ بنِ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ، ثُمَّ ثبّتهُ مروانُ عليهِما، ثم عزلهُ عنهما، وفيه يقولُ ابن مافَنَّة (¬١) يَرثيه:
قد كبَا الدَّهرُ بجَدِّي فعَثرْ … إذْ ثوَى عبدُ العزيزِ بنُ عمرْ
كانَ مِن عبدِ منافٍ … بمكانِ السَّمعِ منها والبصرْ (¬٢)
ماتَ سنةَ سبعٍ وأربعينَ ومئةٍ، وكان كما قَالَ الذهبيُّ (¬٣): عالمًا فقيهًا نبيلًا، وحكى الخطابيُّ عن أحمد: إنه ليسَ مِن أهل الحفظِ والإتقانِ، وقالَ ابنُ حبَّانَ في "الثِّقات" (¬٤): يخطئُ، يعتبرُ بِحديثهِ إذا كان دونهُ ثقةٌ، وعن أبِي مُسْهرٍ: إنَّهُ ضعيفُ الحديث، وهو في "التهذيب" (¬٥).
٢٤٦٩ - عبدُ العَزيزِ بنُ عيّاشٍ الحجازيُّ، المدنيُّ (¬٦).
عن: محمَّدِ بنِ كعبٍ القُرَظيِّ، وعنهُ: ابنُ أبِي ذئبٍ. قالهُ ابن حِبَّانَ في ثالثةِ