Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 4, halaman 385

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٤٧٠ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر، العز أبو محمد، وأبو عمر ابن البدر ابن البرهان، الحموي الأصل، المصري، القاضي، الشافعي.

شديدَ التَّصميم في الأمورِ التي تتَّصل به مما يتعلقُ بتصرُّفِهِ، وأمَّا دفعُ الظُّلمِ عن النَّاسِ مِن حواشي السلطان فقليلُ الكَلامِ فيه، ثمَّ أضيفَ إليهِ أوقافٌ كثيرةٌ.

وكانَ السُّلطانُ قد أغدقَ الوِلاياتِ في الممالك بِمن يُعَيِّنه، غيرَ أنَّه كانت فيه عَجَلةٌ في الجوابِ عن أمورٍ متعلِّقَةٍ بالمنصِبِ، تؤدِّي إلى الضَّررِ غالبًا به وبِغيرِه، ولم يكن فيه حِذق يَهتدِي به لما فيه نفعُ مَنْ يستحقُّ النَّفعَ، بل أمورُه صعبة بحسب الوسائطِ بخيرٍ أو شرٍّ، ثمَّ انفصلَ عن المنصِب سنة تسعٍ وخمسين، ثُمَّ أُعيدَ بعدَ نحوِ ثمانين يومًا لزوالِ رأسِ مَن توسَّطَ في عزلِهِ، ممَّن كانَ عاقبتُهم في عزلِهِ من أشرِّ العواقِبِ.

ثُمَّ إنَّهُ استَعْفَى في جُمادى الأولى سنةَ ستٍّ وستين، وحملَ معهُ ختمةً شريفةً للتوسُّل بها، فأُعفي، ثمَّ بعدَ أنْ ذهبَ إلى منزله ألحُّوا عليه في العَود، وركبَ إليهِ صاحبُ الأمرِ إذ ذاك، فلم يُجب، قالهُ الإسنويُّ (¬١).

وإنَّهم استقضَوا عوضَهُ بإشارتهِ بالتَّاجِ محمَّدِ بن إسحاقَ المناويِّ (¬٢).

وتوجَّهَ إلى الحجازِ فحجَّ مِرارًا، وجاورَ بالمدينة، وحدَّثَ بـ"مناسكِهِ" (¬٣)، و "مختصرهِ للسيرة"، و "بجزءٍ في قباء"، وبغيرِ ذلك، وعمَّرَ الوقت، وكذا حدَّثَ

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 4، ص 385 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.