الخامسةِ مِن شعبانَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ على جدِّهِ النُّورِ "مسلسلات ابن شاذان" (¬١)، ثُمَّ سمِعَ عليهِ شيئًا يسيرًا من أوَّلِ "سباعيات مُؤْنِسَة خَاتُون" (¬٢) و "ثمانياتها"، ثُمَّ بعدَ الخمسين سمِعَ بالمدينةِ على إبراهيمَ بنِ رجبٍ السَّلمانيِّ شيئًا من "الدِّراية في اختصار الرعاية" للشَّرفِ ابنِ البارزيِّ بروايتِهِ عنه، ولازمهُ وانتفعَ بهِ.
وفي سنةِ سبعٍ وستين سمِعَ أيضًا -ومعهُ أكبرُ أولادِهِ- الثلاثةِ المسمَّينَ -مُحمَّدٌ- على البدرِ ابنِ فرحونٍ من "الأنباءِ المُبِينَةِ" لابنِ عساكرَ.
وفي سنةِ ثمانٍ وستِّينَ بدمشقَ "السنن" لأبِي داودَ على ابنِ أُميلةَ، وكذا سمِعَ هناكَ على غيرِهِ وحدَّثَ. سَمعَ عليهِ أبو الفَتحِ المراغِيُّ "السباعيات" المشارَ إليهَا.
وكانَ إمامًا عالمًا خيِّرًا. رأيتُ بخطِّهِ كراسةٍ نقلهَا من "مفتاح دار السعادة" لابن قيمِ الجوزيَّةِ، وماتَ في آخرِ سنةِ تسعٍ وتسعين وسبعِ مئةٍ بالمدينةِ، ودُفنَ بالبقِيعِ.
وهو في "إنباء" شيخِنا (¬٣)، ﵀.
٢٤٩٨ - عبدُ القادِرِ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَعقوبَ المدنيُّ، المالكيُّ (¬٤).
أخُو عبدِ الوهَّابِ الآتي، وعمُّ القاضِي للمالكيةِ بمَكَّةَ النجمِ مُحمَّدٍ.