وكانَ خيِّرًا، مُباركًا، سَاكنًا، مُنجمِعًا عنِ النَّاسِ، مُلازمًا لبيتِهِ [الحرام] ولبابِهِ بزِيارةِ بابِ إبراهيمَ منَ المسجدِ الحرامِ.
مِمَّن حضَر في الفِقهِ دُروسَ والد وعمِّهِ أبي حامِدٍ. أجازَ لِي، وللنَّجمِ عمرَ بنِ فهدٍ، وآخرِين، ﵀.
٢٥١٥ - عبدُ اللَّطِيفِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّطيفِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، السِّراجُ ابنُ القطبِ أبي الخيرِ الحسينيُّ، الفاسيُّ، المكيُّ، المالكيُّ (¬١).
حفيدُ الذِي قَبلهُ، والآتي أبوهُ وعمُّهُ. وُلدَ [بالمدينة] (¬٢)، ونشأَ [بها]، فحفِظَ القرآنَ، و "الأربعين"، و "الجُرُوميّة"، و "المختصر" للشَّيخِ خليلٍ، وعرضَ عليَّ في سنةِ سبعٍ وثمانينَ، ثُمَّ في سنةِ سبعٍ وتسعينَ، وسَمِعَ عليَّ، وكتبتُ لهُ، فينظرُ لمَ أثبتُّهُ هُنا.
٢٥١٦ - عبدُ اللَّطِيفِ ابنُ الكمالِ أبي الفضلِ مُحمَّدِ ابنِ السِّراجِ عبدِ اللَّطِيفِ بنِ مُحمَّدِ بنِ يوسفَ بنِ الحسنِ، الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ، المدنيُّ، الشَّافعيُّ (¬٣).
وُلدَ بالمدينةِ في صفرٍ سنةَ أربعٍ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ، كما نقلتُهُ من خطِّ أبي الفتحِ المراغيِّ عن أخبارِ أبِيهِ الكمالِ، وحفِظَ "المنهاج"، و "الألفية"، و "الشاطبية"، واشتَغَلَ قليلًا، وسَمِعَ علَى أبِي الفتحِ وأبي الفرجِ ابنيْ المراغيِّ،