فِيمن سَمِعَ على الزَّينِ العراقيِّ في سنةِ تسعٍ وثمانينَ تصنِيفَهُ في "قص الشارب": القاضِي سِراجَ الدِّينِ عبدَ اللَّطِيفِ، وأظنُّهُ هذا، ومعهُ ابنهُ الكمالُ أبو الفضلِ مُحمَّدٌ.
ماتَ سنةَ سبعَ عشرةَ، وترَكَ أحمدَ، ومُحمَّدًا، وأبا الطاهرِ، وأبا الفضلِ إن لم يكُن هو مُحمَّدٌ.
٢٥١٩ - عبدُ اللَّطِيفِ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُوسفَ بنِ الحسنِ الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ.
وأظنُّهُ أخا الذي قبلَهُ. قالَ ابنُ فرحونٍ (¬١): إنَّهُ اشتغلَ وحصَّل في شبيبَتِهِ، ورأَسَ بينَ أقرانِهِ معَ عِفَّةٍ ودِياية وصيانةٍ، وأنجَبَ أولادًا مُباركينَ مُشتغلينَ بالعلمِ. وساقَ عنهُ حكايةً (¬٢) في الشَّمسِ الخُجنديِّ.
٢٥٢٠ - عبدُ اللَّطِيفِ بنُ محمودٍ العجميُّ، الحنفيُّ.
أخو عبدِ الرَّحمنِ، وعبدِ الرَّحِيمِ. ربَّاهُم زوجُ أختِهِم مُحمَّدُ بنُ يوسفَ الحُليميُّ، كما في ترجمتهِ (¬٣)، وأقرأَهم القرآنَ، وشغلَهُم في مذهبِهِ الحنفيِّ، مع أنَّ والدَهُم كانَ شافعيًا. قالَه ابنُ فرحونٍ (¬٤).
٢٥٢١ - عبدُ اللَّطِيفِ الفارسيُّ، الطَّواشيُّ.
لازمَ الزَّينَ العراقيَّ بالمدينةِ في مجالسَ مِن شرحِهِ لـ "الألفية" سماعًا، بل وقراءةً