مِن أهلِهَا. يروي عن: الزُّهريِّ، ويُعرفُ بوكِيلِهِ؛ لكونِهِ تَحدَّثَ (¬١) في ضيعةٍ لهُ، وعنْ ابنِ أَخِي الزُّهريِّ، وعنه: يزيدُ بنُ الهادِ، والدَّراوَرْديُّ، وغيرُهما.
قالَ أبو حاتمٍ (¬٢): ثقةٌ، صحيحُ الحديثِ، ما بهِ بأسٌ، مِن قدماءِ أصحابِ الزُّهريِّ، وقالَ النسائيُّ: ثقةٌ، وكذا ذكرهُ ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "ثقاته" (¬٣)، وقالَ الدارقطنيُّ: من زَعمَ أنَّهُ ابنُ بختٍ فقدْ أخطأَ، وهو في "التهذيب" (¬٤).
- عبدُ الوهَّابِ بنُ رُفيعٍ.
هو الذِي قَبلهُ.
٢٥٨٥ - عبدُ الوهَّابِ بنُ جعفرٍ الشاميُّ، المدعُو فَخرًا (¬٥).
نزلَ المدِينَةَ وأقامَ بِها، فأفسَدَ عقائدَ كثيرِينَ، وانتمتْ إليهِ الرَّافضةُ، وصار فقِيهَهُم وعالِمَهم، وتعرَّضَ لسبِّ الشَّيخينِ ﵄ وأمِّ المؤمنينَ عائشةَ ﵂، إلى غيرِها من الكُفريَّاتِ، فحكمَ مالكِيُّ المدينةِ بضربِ عنُقِهِ، فضُربت في أيَّامِ منى سنةَ خمسٍ وسِتِّين غيرَ مأسوفٍ عليهِ.
٢٥٨٦ - عبدُ الوهَّابِ بنُ عبدِ الله بنِ أسعدَ، الفاضلُ الصالحُ، التاجُ ابنُ العلامةِ وليِّ اللهِ اليافعيِّ، الشافعيُّ، المكيُّ (¬٦).