أخو الطُّفيلِ والحُصينِ، أمُّهم سُخيلةُ ابنةُ خزاعيِّ بنِ الحُويرِثِ.
وكانَ عُبيدةُ أسنَّ مِن رسولِ اللهِ ﷺ، وأحدَ مَنْ هَاجرَ إلى المدينةِ قبلهُ ﷺ.
حملَ على شَيبةَ بنِ ربيعةَ يومَ بدرٍ، وطَعنَ كلٌّ مِنهُما صاحبَهُ، فقَتَلَ عبيدةُ شيبةَ وقطعَ شيبةُ رِجْلَ عبيدَةَ، فحُمِلَ عُبيدةُ إلى رَسولِ الله ﷺ، وعاشَ حتَّى رَحلَ رسولُ الله ﷺ من بدرٍ إلى المدينةِ، فلمَّا بلغَ رسولُ اللهِ ﷺ الصَّفراءَ تُوفِّيَ عبيدةُ بها وهو ابَنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً.
وعقدَ النَّبيُّ ﷺ لِواءً لهُ على ستِّينَ من المهاجِرينَ ليسَ فِيهم أنصاريٌّ، فكانتْ أوَّلَ رايةٍ عقدتْ في الإسلامِ كما شُرحَ في المغازي (¬١).
٢٦٤٧ - عَبيدةُ بنُ أبي سُفيانَ بنِ الحارِثِ بنِ الحَضْرميِّ، المدنيُّ (¬٢).
مِن أهلِها، واسمُهُ: عبدُ اللهِ بنُ عِمادِ بنِ أكبر (¬٣). ذكرهُ مُسلمٌ (¬٤) في ثالثَةِ تابعِي المدنيِّين. يروي عن: أبِي هُريرةَ، وأبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، وزيدِ بنِ خالدٍ، وعنه: بُسرُ بنُ سعيدٍ، وإسماعيلُ بنُ أبِي حكيمٍ، ومُحمَّدُ بنُ عمروِ بنِ عَلقَمةَ.
قالَ العِجليُّ (¬٥): مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وكذا وثَّقهُ النَّسائيُّ، وابنُ حِبَّانَ (¬٦).