على البصرةِ، قبلَ أن يقدَمَ عليهَا، فغلبهُ عليهَا طلحةُ والزُّبيرُ، وكانت القصَّةُ المشهورةُ في وقعةِ الجملِ (¬١)، وهو في "التهذيب" (¬٢).
٢٦٩١ - عثمانُ بنُ حَيَّانَ بنِ مَعْبَدِ بنِ شدَّادِ بنِ نعمانَ، أبو المَغْراءَ (¬٣) المُرِّيُّ (¬٤)، الدِّمشقيُّ (¬٥).
مولى أمِّ الدَّرداءَ، ويُقال: مولى عُتبةَ بنِ أبي سفيانَ. يروِي عن: أمِّ الدَّرداءَ، وعنه: هشامُ بنُ سعدٍ، وقالَ: كان رَجلًا مِن أهلِ الخيرِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ بنِ جابرٍ، وغيرُهما.
قالَ ابنُ وهبٍ، عن مالكٍ: بعثَ ابنُ حَيانَ -وهو أميرُ المدينةِ- إلى محمَّدِ (¬٦) بنِ المُنكدرِ وأصحابِه، فضربُهم لما كان مِن كلامِهم بالمعروفِ ونهيِهم عنِ المنكرِ.
وعن ابنِ شوذَبَ، أنه قال: [قال] عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ: [الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ] (¬٧) بالشَّام، والحجَّاجُ بالعراقِ، ومحمَّدُ بنُ يوسفَ باليمنِ، وعثمانُ بنُ حيَّانَ بالمدينةِ، وقُرَّةُ بنُ شَريكٍ بمصرَ، امتلأتْ واللهِ الأرضُ جَورًا.