جدِّهِ عمرَ ﵁ أخرجَها ابنُ حِبَّانَ في "صحيحه" (¬١)، والحاكمُ في "مستدركه" (¬٢)، وذلكَ يقتَضِي أن يكونَ سمِعَ منهُ، وحكَمَ المزِّي (¬٣) بِكونِها مُرسلةً، مِن أجلِ قولِ الواقديِّ: إنَّهُ ماتَ وهوَ ابنُ ثلاثٍ وخمسينَ، مما يُنافِيهِ جَزْمُهُ بأنَّهُ رأَى أبَا قتادةَ الذِي [ماتَ] سنةَ أربعٍ وخمسِين أو قبلَهَا، على أنَّ الكلاباذِيَّ (¬٤) نقلَ عنِ الواقديِّ: أنَّ صاحبَ التَّرجمةِ عاشَ ثلاثًا وثمانينَ سنةً، وفيه أيضًا نظرٌ، كما حقَّقَ جميعَهُ شيخُنا (¬٥)، بل قالَ: إنَّهُ وقعَ التَّصريحُ بِسماعِهِ من جدِّهِ عند أبي جعفرٍ الطَّبريِّ في "تهذيب الآثار" لهُ.
روى عنه: الزُّهريُّ، والوليدُ بنُ أبِي الوليدِ، وابنُ أبِي ذئبٍ، وعبيدُ اللهِ بنُ عمرَ، وأبو المُنِيبِ عبيدُ الله المروزيُّ، وعدَّةٌ.
وثَّقَهُ أبو زُرعةَ، وَالنَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ، وابنُ حِبَّانَ (¬٦).
قالَ الواقديُّ: ماتَ سنةَ ثمانِ عشرةَ ومئةٍ، وذُكر في "التهذيب" (¬٧).