-ﷺ بالمدينةِ، ثُمَّ عادَ إلى الطَّائِفِ، ودعَاهُم إلى الإسلامِ، فقتلُوهُ. وهو في أوَّلِ "الإصابة" (¬١) مطوَّلٌ.
- عُروةُ بنُ يحيىَ بنِ مالكِ بنِ أبي سعيدِ بنِ الحارثِ بنِ عمروٍ الليثيُّ، ثُمَّ اليَعْمُريُّ، المدنيُّ، الشَّاعرُ.
في: ابنِ أُذينةَ قَريبًا (٢٧٥٥).
٢٧٥٩ - عزازٌ.
أحدُ الأشرافِ. كان يقِفُ على بابِ المقصور المُحيطةِ بالحُجرةِ النَّبويَّةِ، ويؤذِّنُ بأعلَى صوتِهِ، من غيرِ خوفٍ ولا فزعٍ، قائلًا: حيَّ على خيرِ العَملِ (¬٢)، قاله ابن فرحونٍ في "مقدمة تاريخه" (¬٣).
٢٧٦٠ - عزيزُ الدَّولةِ.
في: العزيزيِّ (¬٤).
٢٧٦١ - عسَّاف بنُ متروكٍ الزَّراقُ.
استنجدَ بهِ طُفَيلٌ أميرُ المدينةِ في سنةِ تسعٍ وعشرينَ وسبعِ مئةٍ.