خديجةَ ابنةَ عمرَ بنِ زينِ الدِّين الأنصاريِّ، أختَ البدرِ حسنٍ الماضي، وأولدَها عدَّةً، المتأخِّرُ منهم مُحمَّدٌ، والشِّهابُ أحمدُ. ماتَ سنةَ ستين وثماني مئةٍ عن نحوِ الثَّمانين.
٢٨٦٥ - عليُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ سُليمانَ، المدَنيُّ، الحَنفيُّ.
الآتي أبوه، والماضي جدُّه، ويُعرف بابنِ الطحَّانِ، له ذِكرٌ في جَدِّهِ. ممَّن سمعَ عليَّ بالمدينة، ويحضرُ عندَ قاضيها، وتردَّدَ إلى القاهرةِ مرارًا، وهو الآنَ في ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ اثنتينِ وتسعِ مئةٍ بالمدينةِ.
٢٨٦٦ - عليُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ أبي منصورٍ، الجلالُ أبو الحسنِ ابنُ الجوادِ (¬١).
الآتي أبوه. كانَ مِن الفضلاءِ، البُلغاءِ الكُرماء. جمعَ المجدُ المباركُ ابنُ الأثير (¬٢) صاحبُ "جامع الأصول" -وكانَ في أوَّلِ أمرِه (¬٣) كاتبًا بين يديه- "ديوانَ رسائله"، وسمّاه: "الجواهرَ واللآلي من الإملاء المولويِّ الفريديِّ الجلاليِّ" (¬٤)، وبالغَ في أوَّلِه في وصفِه وتقريظِه، وتفضيلِه على مَنْ تقدَّمَهُ مِن الفُصحاء.
وذكرَ أنَّه كانَ بينه وبين الحَيْصَ بَيْصَ (¬٥) الشَّاعرِ مكاتباتٌ، وممَّا كتبَ إليه