الأيام، ويقولُ: يا ليتَه صَرَفَ العُمْرَ أجمعَ في الكتابِ والسُّنَّة وأخبارِ الصَّحابةِ الكرامِ (¬١).
ورأيتُ بخطِّه "الاكتفاء" للكلاعيِّ فَرَغَهُ في شوَّالٍ سنةَ تسعٍ وثلاثين.
ومِن نظمِه الذي جعلَه مفتتحًا لقصيدةِ أيدمر (¬٢) بنِ عبد الله الصاحبيِّ المحيويِّ التركيِّ في الخلفاءِ الأربعةِ:
شرفُ الرَّسولِ ومدحُهُ لا ينفَدُ … ولو انَّ كلَّ الخَلقِ فيهم مسعدُ
الوهمُ قصَّرعن بلوغِ صِفاتهِ … وكذا اللِّسانُ وإنْ علا فمُقَيَّدُ
واللهِ لا يُحصي فضائِلَهُ امرؤٌ … ولو انَّهُ أبدًا لأحمدَ يَحْمَدُ
كلُّ الوُجودِ إذا تحقَّقَ (¬٣) ناطِقٌ … بأنَّ خيرَ العالمينَ مُحمَّدُ
يا رحمةً للعالمينَ عظيمةً … فيها على جبريلَ كانَ لكَ اليَدُ
وأوَّلها:
كلٌّ مِن الخلفاءِ غيرُ مُحَلَّئٍ (¬٤) … عن مَوردِ الشَّرَفِ الذي لا يُورَدُ
وختمها بأبياتٍ، أوَّلُها: