حَسَبِ الله بنِ خَليلٍ (¬١)، والشَّرفِ ابن الكُوَيْكِ في آخرين.
وقرأ على البدرِ الزَّرْكَشيِّ (¬٢) في مجالسَ آخرُها: ثاني شوَّالٍ سنةَ ثلاثٍ وثمانين وسبعِ مئةٍ، مُصنَّفَهُ "الإجابةَ لإيرادِ ما استدركته عائشةُ على الصحابةِ".
ووصفَه: بالشَّيخِ الإمامِ الفاضلِ، المحصِّل الأصيلِ، الرَّحَّال، أبي الحسن.
وأجازَ له: الشِّهابُ الأَذْرَعِيُّ، وابنُ كثير، وابنُ الهَبَل، وابنُ أُمَيْلةَ، والصَّلاحُ ابن أبي عمر، وحسينُ بنُ حبيبٍ (¬٣)، ومُحمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الباقي (¬٤)، ومُحمَّدُ بن عبد الله الصَّفَويُّ، ومُحمَّدُ بنُ عمرَ ابنِ قاضي شُهْبَةَ، وغيرُهم، يجمعهم "مشيخته" لصاحبِنا النَّجمِ ابن فهدٍ، وقالَ: إنَّه لم يخلِّفْ ببلد الحجازِ أسندَ منه.
وحدَّثَ، سمعَ منه الأئمةُ، وممَّن سمعَ منه: أبو الفتحِ المراغيُّ، والتقيُّ ابنُ فهدٍ، وأولادُهُ. ورأيتُ بخطِّهَ أشياءَ مِن مجاميعَ وغيرِها.
وماتَ في ثالثِ شوَّالٍ سنةَ ثمانٍ وثلاثين وثماني مئةٍ بالمدينةِ النَّبويةِ، وصُلِّيَ عليه