يوسفَ في الإقامة بها، وزَّينَ له ذلك، فأقامَ معه، وسعى له في الأذانِ، فَأُذِنَ له فكانَ يؤذِّنُ احتسابًا، ثمَّ شَغَرتْ وظيفة ابن الحسينيِّ، فتولَّى مكانَه.
وكانَ صاحبُ الترجمة قديمَ الهجرةِ في المدينةِ، مِن قدماءِ المجاورين، صحبَ جماعةً من الصَّالحين الأخيار، وخدمَهم ونالَ مِن بركاتِهم، وكانَ يحكي مِن أخبارِهم وأحوالهم، ما يَتَأسَّى به وينتفِعُ به مَن اختلَّ عليه حالُهُ وصدِئَ من الغفلة قلبُهُ. ماتَ في سنةَ اثنتين (¬١) وستين وسبعِ مئةٍ، وقد قاربَ الثَّمانين.
٢٨٨٣ - عليُّ بن مُعَلَّى القُرشيُّ، العُمَريُّ (¬٢).
ولدُ أحمدُ الماضي، كانَ حسنَ الهيئةِ، ذا شيبةٍ. قالَه ابنُ صالحٍ.
٢٨٨٤ - عليُّ بنُ مُقَدَّمِ بنِ فَرجٍ، أبو الحسنِ المدَنيُّ.
سمعَ عليه العفيفُ المطريُّ "جزءَ الذَّهبيِّ" في سنة سبعٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ بدار الحديثِ النُّوريةِ (¬٣) من دمشقَ.
٢٨٨٥ - عليُّ بنُ موسى بنِ جعفرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أبو الحسنِ الهاشميُّ، الرِّضَا (¬٤).