وممَّن ترجمَ له: شيخنُا في "الدُّرَر" (¬١) و "الإنْبَاء" (¬٢)، واستدركه على "تاريخ المَقْريزي"، والمجدُ اللغوي في "تاريخه" (¬٣)، والوليُّ العراقي في "وَفَيَاتِه" (¬٤)، وابنُ خطيب النَّاصرية في "ذيله لتاريخ حلب"، وآخرون على ابن فرحون، ولم يستوفِ ترجمتَه فأكملتُها من المجد، وهي في "تاريخي الكبير" أبسط.
١٢ - إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ غنائمَ البعليُّ، المدَنيُّ (¬٥)، المقرئ، المؤذِّنُ بالحرم النَّبويِّ، ووالدُ أحمدَ، وأبي الفتحِ محمَّدٍ، وعليٍّ، المذكورينَ، ويُعرفُ بابنِ عَلْبَك (¬٦).
وُلِدَ بالمدينةِ، ونشأ بها وسمع على البرهان ابن فَرْحُون، وابنِ صِدِّيق (¬٧)، والعَلَمِ سليمانَ السَّقا، والزَّين أبي بكر المَرَاغي في آخرين، ورأيتُ وصفَه بالمؤدِّب -بالموحدة مجوَّدًا- فكأنَّه كان مع كونه مُؤذنِّاً- يُؤدِّبُ الأبناء، وكذا وُصِف بالمُقْرئ، وآخرُ عهدي به سنةَ تسعَ عشرةَ وثمَاني مئة، رأيتُ خطَّه فيها لمَن عرضَ عليه.