الزِّبْرِقانِ، والشَّعبيُّ، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، وغيرُهم.
قالَ ابنُ سعدٍ (¬١): أسلمَ حينَ انصرفَ المشركون عن أُحُدٍ، وكانَ شجاعًا له إقدام.
قالَ مُحمَّدُ بنُ عمرَ: كانَ أوَّلَ مشهدٍ شَهِدَهُ مسلمًا ببئر معونةَ، فأَسَرَتْهُ بنو عامر يومئذ، فجزَّ عامرُ بنُ الطُّفيلِ ناصيته، وأطلقَهُ، وماتَ بالمدينةِ في خلافةِ معاويةَ، زادَ غيرُه: وله بها دارٌ عندَ الحكَّاكين (¬٢).
وقالَ أبو نُعيمٍ (¬٣): إنَّه ماتَ قبلَ (¬٤) الستين، قالَ: وقد بعثَه النَّبيُّ ﷺ عَيْنًا وحده، فحملَ خُبيبًا من خَشَبته.
وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ (¬٥): كانَ مِن رجالِ العَربِ نجدةً وجُرْأَةً، وكانَ رسولُ الله ﷺ يبعثُهُ في أموره.
- عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ.
يأتي في الميم من الآباء (٢٩٨١، ٢٩٨٧).
٢٩٤٦ - عمرُو بنُ إياسٍ الأنصاريُّ (¬٦).