وائلٍ، وأبو عبيدةَ بنُ عبدِ الله بنِ مسعودٍ، وهو صهرُهُ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ. ذُكر في "التهذيب" (¬١)، و"الإصابة" (¬٢).
٢٩٥١ - عَمرُو بنُ الحارثِ بنِ يعقوبَ بنِ عبدِ الله، أبو أميةَ الأنصاريُّ (¬٣).
مولى قيسِ بنِ سعدٍ المصريِّ، أصله مدَنيٌّ. روى عن: أبيه، وسالمٍ أبي النَّضْرِ، والزُّهريِّ، وعبدِ ربِّهِ، ويحيى ابني سعيدٍ الأنصاريِّ، وأبي الأسودِ يتيمِ عروةَ، وهشامِ بنِ عُروةَ، وعمروِ بنِ شعيبٍ، وأبي الزُّبيرِ، وغيرِهم، وعنه: مجاهدٌ، وصالحُ بنُ كيسانَ، وهما أكبرُ منه، وقتادَةُ، وبكيرُ ابنُ الأشَجِّ، وهما من شيوخِهِ، وأسامةُ بنُ زيدٍ الليثيُّ، وأبو وَهْبٍ، وآخرونَ.
قالَ ابنُ سعدٍ (¬٤): ثقةٌ إنْ شاءَ الله، وقالَ أحمدُ: ليسَ فيهم أصحُّ حديثًا من اللَّيْثِ، وعمروٌ يقارِبُهُ.
ووثَّقه ابنُ مَعينٍ، وجماعةٌ، وقال النَّسائيُّ: يُشبهُ أنْ يكونَ المشارَ إليه بقولِ مالكٍ: الثِّقةُ، بل قالَ ابنُ وهبٍ: سمعتُ مِن ثلاثِ مئةٍ وسبعين شيخًا، فما رأيتُ أحفظَ منه، وقالَ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقات" (¬٥): كانَ مِن الحفَّاظِ المتقنين، ومِن أهلِ الورعِ في الدِّين، وقالَ السَّاجيُّ: صدوقٌ ثقة.