وقالَ العِجليُّ (¬١): ثقةٌ، ينكَرُ عليه حديثُ البهيمةِ، وقالَ السَّاجيُّ: صدوقٌ إلا أنه يَهِمُ، وكذا قالَ الأزديُّ، وقالَ الطحاويُّ: تُكُلِّمَ في روايتِهِ بغير إسقاط.
وقالَ عثمانُ الدارميُّ في حديثٍ رواه في الأطعمة: فيه ضعفٌ من أجل عمروٍ.
وقالَ الذَّهبيُّ (¬٢): حديثُه حَسَنٌ، مُنحَطٌّ عن الرُّتبة العُليا من الصَّحيح.
قالَ شيخُنا (¬٣): كذا قالَ، وحقُّ العبارةِ أنْ يحذفَ العُليا، وذُكرَ في "التهذيب" (¬٤).
٢٩٧٨ - عمرُو بنُ عوفِ بنِ زيدِ بن مِلْحَةَ، أبو عبدِ الله المُزَنيُّ (¬٥).
جدُّ كَثيرِ بنِ عبدِ الله. قديمُ الصحبةِ، وأحدُ البكَّائينَ في توبةِ تبوكَ، شهدَ الخندقَ، وسكنَ المدينةَ. ذكرَه مسلمٌ (¬٦) فيهم، وقالَ الواقديُّ: استعمله النَّبيُّ ﷺ على حرم المدينةِ، وقالَ البخاريُّ في "التاريخ" (¬٧): قالَ لنا ابنُ أبي أُويسٍ: حدَّثنا كَثيرُ بنُ عبدِ الله، عن أبيه، عن جَدِّه قال: "كنّا مع النَّبيِّ ﷺ حين قَدِمَ المدينةَ، فصَلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا".
وروى ابنُ سعدٍ (¬٨) عنه: أنَّ أوَّلَ غزوةٍ غزاها الأبواءُ.