"الأوسط" (¬١)، من طريق عُمارةَ بنِ حارثةَ الضَّمْرِيِّ، عنه قالَ: شهدتُ خُطبةَ النَّبيِّ ﷺ بمِنىً، وكانَ فيما خطبَ به أنْ قالَ: "لا يحلُّ لامرئٍ مِن مالِ أخيهِ إلا ما طابتْ به نفسُه" فقلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ لو لَقِيتُ غَنَمِ ابنِ عَمِّي، فاجتزرْتُ منها شاةً؛ هل عليَّ في ذلكَ شيء؟، قالَ: "إنْ لقيتَها تَحمِلُ شفرةً وزِنادًا فلا تَهِجْها".
ويُروى له عن العبَّاسِ آخرُ واهي. وهو في "الإصابة" (¬٢).
٢٩٩١ - عَمرو بنُ يحيى بنِ عُمارةَ ابنِ أبي حَسَنٍ الأنصاريُّ، المازنيُّ، المدَنيُّ (¬٣).
الآتي أبوه (¬٤). مِن أهلِ المدينةِ، وقيل: غيرِها. وأمَّا كونُه ابنَ ابنةِ عبدِ الله بنِ زيدِ بنِ عاصم فغَلَطٌ، وأمُّه النُّعمى ابنةُ أبي حيَّةَ بنِ عابدِ بنِ عمرِو بنِ قيسٍ.
يروي عن: أبيه، وعبَّادِ بنِ تميمٍ، وعلقمةَ بنِ وقَّاصٍ، وسعيدِ بنِ يسارٍ، وأبي عبدِ الله دينارٍ القَرَّاظِ، وعنه: مالكٌ، وإبراهيمُ بنُ طَهمانَ، والحمَّادانِ، والسُّفيانانِ، وإسماعَيلُ بنُ جعفرٍ، وعبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ، وغيرُهم.
قالَ أبو حاتمٍ (¬٥): ثقةٌ صالحٌ، والنَّسائيُّ، وابنُ سعدٍ (¬٦)، والعِجليُّ (¬٧)، وابنُ