برسولِ الله ﷺ مِنْ هذا الفتى. وقالَ محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ قالَ: لكلِّ قومٍ نَجِيبةٌ، وإنَّه نجيبةُ بني أُميةَ، وإنَّه يُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَهُ.
ولمَّا حفظَ القرآنَ في صغرِه، بعثَ به أبوه مِن مصرَ إلى المدينةِ، فتفقَّهَ بها حتَّى بلغَ رتبة الاجتهاد، وفضائلُهُ ومناقبُه كثيرةٌ جدًا، وسيرتُه في مجلَّدٍ ضخمٍ، أفردَها غيرُ واحد (¬١). وهو في "التهذيب" (¬٢).
٣٠٦٩ - عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، المدَنيُّ، الحَنفيُّ، المؤذِّنُ.
سمع على البرهانِ ابنِ فرحونٍ القاضي.
٣٠٧٠ - عمرُ بنُ عبدِ المجيدِ بنِ عمرَ بنِ حسينِ بنِ محمَّد بنِ أحمدَ، التَّقيُّ، أبو حفصٍ القُرَشيُّ، العبْدَريُّ، ويُعرف بالمَيَانَشِيِّ -نسبة لميانشَ قريةٍ مِن المهديةِ (¬٣) - المالكيُّ (¬٤).
نزيلُ مكَّةَ، وشيخُها وخطيبُها. وصفَه عبدُ اللهِ بنُ خليلٍ المكيُّ بقاضي الحرمين. ووُصِفَ بقاضي مكةَ في سنةِ تسعٍ وسبعين وخمسِ مئةٍ. قالَ الذَّهبيُّ فيه