أيضًا عن ابن عمرَ، وجابرٍ، وذَكرَ في الرُّواةِ عنه أيضًا عطاءَ بنَ أبي رباحٍ.
وكانَ ابنُ الزُّبيرِ ولَّاه البصرةَ، ثمَّ قتالَ الأزارقةِ (¬١) لمَّا وَلَّى مصعبَ بنَ الزُّبيرِ على العراقِ، وولي إمرةَ فارسٍ أيضًا، وتزوَّجَ عائشةَ ابنةَ طلحةَ بعد مصعبِ بنِ الزُّبيرِ، وكانَ أحدَ قريشٍ وأشرافَها، جوادًا ممدَّحًا وشجاعًا، بعثَ معَ سليمانَ بنِ قَتَّةَ (¬٢) إلى ابنِ عمرَ بألفِ دينارٍ فقبضَها منه، وقالَ: وُصْلَةُ رَحِمٍ، وقامَ رجلٌ إلى المهلَّبِ (¬٣) فقال: أخبِرْنا عن شجعانِ العَرب (¬٤)، فذكرَه فيهم.
وروى الزُّبيرُ بنُ بكارٍ (¬٥) في "الموفَّقيات" (¬٦):
أنَّ مَدَنيًا كانت له جاريةٌ يحبُّها، فأملقَ، فباعَها، فاشتراها عمرُ هذا، فقالتِ الجاريةُ حينَ فارقَها سيُّدها أبياتًا، منها: