رأيتُ بخطِّه شيئًا أرَّخه في جُمادى الثاني سنةَ تسعٍ وعشرين وثمان مئة بالمدينة، وجلالٌ هذا هو: العلَّامةُ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الآتي. (٨٨).
٢٥ - إبراهيمُ بنُ الحارثِ بنِ خَالدٍ التّيْميُّ (¬١)، والدُ محمَّدٍ.
قال البخاريُّ (¬٢): هاجرَ مع أبيه، وروى ابنُ مَندهْ بسندِه أنَّه من المهاجرين، وأنَّ رسولَ الله ﷺ بعثه في سريةٍ، وقال ابنُ عبدِ البَرِّ في ترجمة أبيه (¬٣): إنَّه وُلد [له] بالحبشة أولاد، منهم: إبراهيم، وماتوا هناك، وقال غيرُه: بل خرجَ بهم أبوهم يريدُ المدينة، فشربوا من ماء، فماتوا (¬٤). ووجودُ ولدِه محمَّدٍ بعد هذا يردُّ عليهما، والله أعلم.
٢٦ - إبراهيمُ بنُ حبيبٍ (¬٥)، أبو إسحاقَ المدَنيُّ، ويلقَّب بابين، والدُ إسحاق، ووصيُّ الإمام مالكٍ (¬٦)، ممَّن ذكره الدَّارقطنيُّ في "الرُّواة عنه"، وقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ: إنَّ إبراهيم -وكان من أصحابِ مالك العُتُق- أخبره أنَّ مالكًا عاد له، وأنَّ ابن مهديٍّ كتب لإبراهيم: إنَّ رجلًا حدَّثَ عن مالكٍ في التَّسليم على النَّبيِّ ﷺ أحاديث. قال ابنُ مَهديٍّ: فجاءني كتابه: إني سألتُ مالكًا، فلم يكنْ عنده إلا حديثُ عبدِ الرَّحمن بن القاسمِ، وأنكر ذا كلَّه.