يا أمَّهْ، إنِّي لأستقبلُ اللَّيل فيَهُولني، فيدركني الصُّبحُ وما قضيتُ حاجتي (¬١).
ويقالُ: إنَّه خالفَها في شيءٍ، وكانَ الحقُّ معه، فقالَ: يا أمَّه، أحبُّ أنْ تضعي قدمكِ على خدِّي، فقالتْ له: يا بنيَّ، وما الذي قلت! فلم يزلْ بها حتَّى فعلت.
وجزِعَ عندَ الموت، فعادَه أبو حازمٍ، وكلَّمَه، فقالَ: إنِّي أخافُ أنْ يبدوَ لي مِن الله ما لم أكنْ أحتسبُ، ﵀.
٣١٠٣ - عمرُ بن ميسرةَ المدَنيُّ (¬٢).
يروي عن: سعدِ (¬٣) بنِ أبي وقَّاصٍ، وعنه: محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ سعيدٍ اليربوعيُّ المخزوميُّ، قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" (¬٤).
٣١٠٤ - عمرُ بنُ نافعٍ، العَدَويُّ، المدَنيُّ (¬٥).
مولى ابنِ عمرَ، وأخو أبي بكرٍ، وعبدِ الله، وأبو بكرٍ أوثقُ منهما كما سيأتي فيه (¬٦). روى عن: أبيه، والقاسمِ بنِ محمَّد بنِ أبي بكرٍ، وعنه: مالكٌ، وزيدُ بنُ أبي أُنيسةَ، وعبيدُ الله بنُ عمرَ، وزُهيرُ بنُ معاويةَ، والدَّراورديُّ، وإسماعيلُ بنُ جعفرٍ، وغيرُهم.