ابنُه حمزةُ ببخارى، توفي بالمدينةِ في يومِ عاشوراءَ سنة ستٍّ وخمس مئة (¬١)، وُدفِنَ بالبقيع، ذكرتُه في "الكبير".
٣٣ - إبراهيمُ بنُ حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الزُّهْرِيُّ، المدَنيُّ (¬٢).
الآتي أبوه وجدُّه. يروي عن: أبيه، وعنه: أهلُ المدينة. ماتَ سنة ثمَان وسبعين ومئة. ذكره ابنُ حِبَّانَ في الطَّبقة الثَّالثة من "الثِّقات" (¬٣).
٣٤ - إبراهيمُ ابنُ الحَوَّات، بفتحِ المهملة وتشديد الواو، وآخره مثنَّاة فوقانية (¬٤).
قال السَّاجيُّ: مدنيٌّ، كان يعالجُ الحيتان، وقد ذكرَه الذَّهبيُّ في "الميزان" (¬٥)، فقال: إبراهيم الحَوَّات، ويقال: ابن الحَوَّات، وهو السَّمَّاك، معاصر للتِّرمذيِّ، متَّهمٌ بالوضع. قال السَّاجيُّ: كذَّاب، فقد قال الواقديُّ: سمعتُه يقول لابنِ أبي ذئب: ربَّما وضعتُ أحاديث، انتهى. وبقيَّةُ كلامِ السَّاجي: فأُفرِّقُها في النَّاس، ثمَّ أُصبحُ والنَّاسُ يتَحدَّثونَ بها، ومعاصرتُه للترمذيِّ مع كلامه لابنِ أبي ذئبٍ تقتضي أنه زاد على مئة سنةٍ، ولكنَّه كما قاله شيخُنا (¬٦) بعيد جدًا.