مشهورٌ باسمه وكُنيتِهِ معًا. ذكرَه مسلمٌ (¬١) في المدنيين. وهو مِن أصحابِ الشَّجرةِ. وقيلَ غيرُ ذلكَ في نَسَبِهِ.
أسلمَ قديمًا، وشهدَ أُحُدًا، واستخلفَهُ النَّبيُّ ﷺ على المدينةِ في غزوةِ الفتحِ.
وقالَ ابنُ عبدِ البَرِّ (¬٢): استخلفَهُ مرَّتينِ، إحداهما في عمرةِ القضاء.
وقالَ ابنُ سعدٍ (¬٣): بعثَهُ النَّبيُّ ﷺ حينَ أرادَ الخروجَ إلى تبوكَ يستنفِرُ قومَهُ.
روى عن النَّبيِّ ﷺ حديثًا طويلًا في قصَّةِ غزوةِ تبوكَ (¬٤)، وربَّما اختُصِرَ.
وعنه: ابنُ أخيه غيرُ مسمَّىً، ومولاهُ أبو حازمٍ التمَّارُ. وذكرَ أبو عَروبة الحرَّانيُّ أنَّه رُمِيَ بسهمٍ في نحرِه يومَ أحُدٍ، فبصقَ فيه النَّبيُّ ﷺ فبرأ. ذكرَه شيخُنا في الكُنى من "الإصابة" (¬٥)، وهو في "التهذيب" (¬٦).
٣٣٢٧ - كُلثُومُ بنُ الهِدْمِ الأنصاريُّ (¬٧).
ماتَ بالمدينةِ، وهو أوَّلُ مَنْ ماتَ بها مِن الصَّحابةِ بعدَ قدومِ النَّبيِّ ﷺ بأيَّامٍ، وعليه نزلَ النَّبيُّ ﷺ بقُباءَ، وأخذ مِربدَهُ، فأسَّسَهُ مسجدًا.