أخو يزيدَ (¬١). ذكرَه مسلمٌ (¬٢) في المدنيين، وهو مِن بني عَمرِو بنِ عوفٍ، له صحبةٌ، وروايةٌ، وحديثُه في "البخاريِّ" (¬٣)، وغيرِه، وذُكِرَ في "التهذيب" (¬٤)، وأوَّلِ "الإصابة" (¬٥)، وابنِ حِبَّانَ (¬٦)، بل روى أيضًا عن: خنساءَ بنتِ خِذامٍ، وعنه: ابنُه يعقوبُ، وابنُ أخيه عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيد بن جارية، وأبو الطُّفيلِ عامرُ بنُ واثلةَ، وقرأَ القرآنَ في صِباه.
قالَ الشَّعبيُّ: تُوفي النَّبيُّ ﷺ وبقي عليه سورتان، وقالَ ابنُ إسحاقَ: كانَ أبوه ممَّن اتَّخذَ مسجدَ الضِّرارِ، وكانَ ابنُه هذا يُصلِّي بهم فيه، ثمَّ إنَّه خرَّبَه، فلمَّا كانَ زمنُ عمرَ كُلِّمَ في مجمِّعٍ يُصلِّي بهم، فقال: أوليسَ بإمامِ المنافقين؟ فقالَ: واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ، ما علمتُ بشيءٍ مِن أمرِهم، فيقالُ: إنَّه تركَه يُصلِّي.
ماتَ في ولايةِ معاويةَ، ومضى في: سعدِ بنِ عبيدِ بن النُّعمانِ أنَّ عمرَ أمرَ مجُمِّعًا أنْ يؤمَّ مسجدَ قُباءَ بعدَ وفاةِ سعدٍ.
٣٣٧٠ - مُجمِّعُ بنُ يزيدَ بنِ جاريةَ الأنصاريُّ، المدَنيُّ (¬٧).