Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 5, halaman 545

  1. حرف الميم
  2. ٣٤١٠ - محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد، الشمس ابن جلال الدين، المدعو جلال ابن الزين ابن العلامة جلال الدين، الخجندي الأصل، المدني، الحنفي، ويعرف بابن جلال.

بسببه، وأقرأني سنةَ وفاته بعضَ العجم، و"الحبرت شرح البابية" (¬١)، ولم يكمله، و"البردةَ" وغيرَ ذلك.

وبالجملةِ فهو فاضلٌ، علامةٌ، ذكيٌّ، بارعٌ، مُتقِنٌ، سريعُ الفَهم والحركة، طارحٌ للتكلُّفِ، كثيرُ الأدب، زائدُ الاغتباطِ بتصانيفي، وليسَ بالمدينةِ حنفيٌّ مثله، دَرَّسَ وأفادَ بالمسجد النَّبويِّ وغيره، في الفقهِ والعربيةِ وغيرِهما، وتأسفْتُ حين مجاورتي الثَّانية بالمدينة على غيبتِهِ عنها، ولمَّا جاءَ تكرَّرَ اجتماعُهُ معي بمكَّةَ، وفارقني في أيامِ الثمان في سنةِ تسعٍ وتسعين راجعًا لبلدِه بعدّ الحجِّ، فماتَ حينَ وصولِه إليها في أواخرِ ذي الحجَّةِ سنةَ تسعٍ، وتركَ أولادًا أربعةً مِن ابنةِ البرهان الششتريِّ، ﵀ وإيانا، ومِن نظمِه:

ركبتُ الخطايا ثمَّ جئتُك تائبًا … وفي توبتي ما قد علمتَ مِنَ النَّقْص

وإني لأرجو العفوَ عما جنيتُهُ … لأنِّي رأيتُ الفَضلَ يشمُل مَنْ يعصى

وقوله:

حملتُ ذنوبًا أثقلَ الظَّهرَ حَملُها … وهذا كتابي للقبائح جامعُ

ووالله ما لي صالحٌ قد عَمِلْتُهُ … ولكنَّنِي في رحمةِ الله طامعُ

وقوله:

إذا ضاقَ صدري أو تَبَلَّدَ خاطري … وأصبَح فكري بالهموم يُوزَّعُ

أُفوِّضُ أمري كلَّهُ لمُدَبِّري … وأسلِمُهُ نفسي فما شاءَ يَصنَعُ

وكتب إليّ بخطه عِدَّةَ قصائدَ، وغيرَها من نظمِهِ.

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 545 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.