كانتْ له مكارمُ، وفيه مروءةٌ، وكانَ يحكي أنَّه توجَّهَ للحجِّ، فحصلَ له في الطَّريقِ خِلطٌ أقعده، بحيثُ لم يكنْ يستطيعُ الحركةَ، بل صارَ يُحملُ في محَفَّة (¬٢)، فلمَّا دخلَ مكَّةَ تحلَّلَ الخلطُ قليلًا، ثمَّ خفَّ في السَّعي، ثمَّ في التَّوجُّهِ إلى عرفةَ، ثمَّ في الوقوفِ بها، ثمَّ بمِنى، ولم يبقَ منه شيءٌ، فلمَّا عادَ مِن مكَّةَ عادَ له ذلك، فلمَّا وصلَ المدينةَ النَّبويّة وسلَّمَ على النَّبيِّ ﷺ، استغاثَ به (¬٣) وتشفَّع، وهمَّ بالقيامِ، فقامَ وخرجَ، كأنْ لم يكنْ به وجعٌ قطُّ، ماتَ في ذي القعدةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ، ذكرَه القطبُ
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 5، ص 553 (SanadKitab #1050, hlm. urut 2668)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.