وقد أخبرني غيرُ واحدٍ، كالتَّقيِّ السِّكندريِّ عنه-، عن الإمام أبي عبدِ الله ابنِ عرفةَ قاضي الجماعةِ، وأبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ عبدِ السَّلامِ الهوَّاريُّ (¬١)، وقرأتُ بعلَوٍّ على أبي إسحاقَ البيضاوي، نا (¬٢) أبو إسحاق الفقيه، أنا أبو عبدِ اللهِ ابنُ جابرٍ قالا: أنا أبو محمَّدِ ابنُ هارون.
٣٤٢٢ - محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ جابرٍ، الشَّمسُ، أبو عبدِ الله، الهواريُّ نسبًا، الأندلسيُّ مولدًا ومنشأً، المالكيُّ، الضَّريرُ (¬٣).
وُلدَ -كما سيأتي- في سنةِ ثمان وسبعِ مئة بالمريَّة (¬٤).
قَالَ ابنُ فرحونٍ (¬٥): صاحبُنا، وأخونا في اللهِ، الشَّيخُ، الإمامُ، العلَّامة، وحيدُ دهرِه، وفريدُ عصرِه، لسانُ الأدبِ، حجَّةُ العربِ، مجمعُ شتاتِ الفضائل، صاحبُ القصيدةِ الغرَّاءِ الطَّويلةِ المشملةِ على علمِ البديعِ، التي أوَّلُها:
بطيبَةَ انزلْ ويَمِّمْ سيِّدَ الأمم (¬٦) … وانْشُرْ لَهُ المدحَ وانثُرْ أطيبَ الكلم