فما ضرَّنِي مَنْ كانَ لي الدَّهرَ قاليًا … ولا سرَّني مَنْ كان فيَّ مُوالِي
وقوله:
ستأتي مِن الرَّبِّ الرَّحيمِ لطائفٌ … تُوسِّعُ ما قد ضاقَ في السِّرِّ والجهرِ
فكنْ واثقًا بالله وارضَ نَوالَه … تنلْ ما تشا مِن مالكِ الخلقِ والأمر (¬١)
وقوله:
كنْ قانعًا برغيف … عن رؤية النَّاسِ طُرَّا
واطرحْ همومَك (¬٢) وافرحْ … واشرحْ لفقرِكَ صدرا
أنبأني (¬٣) بذلكِ كلِّه -، وسائرِ ما لَه مِن نظمٍ وتأليفٍ في ضمنِ إجازته- أبو عبدِ الله التَّدمُريُّ (¬٤)، عن الصَّدرِ الميدوميِّ (¬٥) عنه، وهو خاتمةُ أصحابِه بالسَّماعِ، وأمَّا آخرُهم بالإجازةِ فالشِّهابُ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ يوسفَ الحنفيُّ (¬٦)، إمامُ الحنفيةِ بمكَّةَ. وأثبتُّه في هذا الدِّيوانِ؛ لكونِه أقامَ بالمدينةِ عندَ شيخِه القُرطبيِّ سنةً، بل أُجوِّزُ أكثرَ. ﵀، ونفعَنا به.